البغدادي

400

خزانة الأدب

أراد آيات الدار . واللام بمعنى بعد أي : بعد ستة أعوام . وتوهمت : تفرست . وهذا البيت من شواهد أبيات سيبويه أنشده على أن العام صفة ذا وسابع خبر اسم الإشارة . وأورده ابن هشام أيضاً في شرح الألفية على أن سابعاً استعمل مفرداً ليفيد ) الاتصاف بمعناه مجرداً وهذا بخلاف ما يستعمله الشخص مع أصله ليفيد أن الموصوف به بعض العدد المعين نحو : سابع سبعة وثامن ثمانية ونحوهما : * رمادً ككحل العين ما إن تبينه * ونؤيٌ كجذم الحوض أثلم خاشع * أي : من الآيات رماد ونؤيٌ . استأنف وفسر بعض الآيات . زعموا : أن الرماد يبقى ألف سنة . وروى : لأياً أبينه اللأي بفتح اللام وسكون الهمزة : البطء ونصب على نزع الخافض : أي : أستبينه بعد بطء . والنؤي بضم النون وسكون الهمزة حفيرة تحفر حول الخباء ويجعل ترابها حاجزاً لئلا يدخله المطر . والجذم بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة : الأصل والباقي . وخاشع : لاطيء بالأرض قد اطمأن وذهب شخوصه . * كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيمٌ نمقته الصوانع * هذا البيت أورده الشارح المحقق في شرح الشافية في باب المنسوب على أن فيه حذف مضاف : أي : كأن أثر مجر الرامسات . ومجر مصدر ميمي لا اسم مكان فإن أسماء المكان والزمان والآلة لا ترفع فضلاً عن أن تنصب . وذيولها :